السيد هاشم البحراني

87

مدينة المعاجز

بحربته ، فلما هم بي واحد صحت : يا رسول الله أغثني . فقال : يا ملعون ، أنت حي ، فنم لا غفر الله لك ، وجعلك من أهل النار . ثم إنهم غابوا عني فبقيت متعجبا مما رأيت ، فوسوس قلبي ، فقلت : اني رأيت مثل ما يرى النائم ، فلما أصبح الصبح انتبهت فبينما أنا أشاور نفسي إذ طلعت عليهم الشمس ولم أر أحدا يتحرك . فقمت وجعلت أنبههم واحدا بعد واحد فوجدتهم أمواتا ، ولم أر منهم أحدا بالحياة . وطلعت خارجا من عندهم فأتيت إلى يزيد بن معاوية - لعنه الله - وأخبرته بالحال من أوله إلى آخره ، فقال : اكتم هذا الامر ولا تحدث به أحدا ، فإن سمعته من أحد غيرك ضربت عنقك ، ألم تعلم أن قاتله - عليه السلام - في النار ؟ ! فقال له : امض وأقم عندهم حتى يأتيك أمري ، فإن أتى إليك أحد وسأل عنهم فقل : إنهم سكارى خمارى من كثرة الخمر الذي شربوه هذه الليلة . الثامن والخمسمائة مثله 745 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ويعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : [ إن ] ( 1 ) الاعمال تعرض علي في كل خميس ، فإذا كان الهلال أجملت ( 2 ) ، فإذا كان النصف من شعبان

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : أكملت .